سيد مهدي حجازي
634
درر الأخبار من بحار الأنوار
رحمة اللَّه ، ولم يؤمنهم من عذاب اللَّه ، ولم يرخص لهم في معاصي اللَّه ، ولم يرخص لهم في معاصي اللَّه ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه . ( 8 ) أمالي الطوسي : عن الصادق : قال : من نالته علَّة فليقرء في جيبه الحمد سبع مرات ، فان ذهبت العلَّة ، وإلا فليقرأها سبعين مرة ، وأنا الضامن له العافية . ( 9 ) طب الأئمة : عن الصادق عليه السّلام قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين ثم يمسح بها وجهه ، فيذهب عنه ما كان يجد . ( 10 ) دعوات الراوندي : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اعتل الحسين عليه السّلام فاحتملته فاطمة صلوات اللَّه عليها فأتت النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه ادع اللَّه لابنك أن يشفيه ، فقال : يا بنية إن اللَّه هو الذي وهبه لك ، وهو قادر على أن يشفيه ، فهبط جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمّد إن اللَّه تعالى لم ينزل عليك سورة من القرآن إلَّا فيها فاء ، وكلّ فاء من آفة ما خلا الحمد ، فإنّه ليس فيها فاء ، فادع بقدح من ماء فاقرأ عليه الحمد أربعين مرة ، ثم صب عليه فان اللَّه يشفيه ، ففعل ذلك فعوفي باذن اللَّه . وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : قراءة الحمد شفاء من كل داء إلَّا السام . ( 11 ) الخصال : الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبرأ ، فإنّه يعافى إنشاء اللَّه . ( 12 ) دعوات الراوندي : في أخبار المعمرين ذكر بعضهم أن والده كان لا يعيش له ولد ، قال : ثم ولدت له على كبر ففرح بي ثم مضى ولي سبع سنين فكفلني عمي فدخل بي يوما على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وقال له : يا رسول اللَّه إن هذا ابن أخي وقد مضى لسبيله فعلمني عوذة أعيذه بها فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : أين أنت عن ذات القلاقل : قل يا أيها
--> ( 8 ) ج 89 ص 231 . ( 9 ) ج 89 ص 234 . ( 10 ) ج 89 ص 261 . ( 11 ) ج 89 ص 262 . ( 12 ) ج 89 ص 341 .